بما إنو في خبار كرمال إحياء اللغة العربية هل جمعة، الت لي ما بكتب باللهجه اللبنانية الدرجه بدل الفصحة، هيك بوفر ع حالي بهدله وعليكن تعب.
أنا كنت بالكويت أنا وزغير وكنت روح على الليسي فرنسي، ولا بن ما رجعت ع لبنان، كانو أصحابي بلشوا إنشاء، وأنا ما كنت بعرف الابجديه
بل ساينت جوزيف تعلمنا نكتب ونقرا مزبوط بلسبيسيال أرابيك بس ما بحياتي فكرت بلعربي كلغة خرج تتعب فيا لا حد ما أخدت أرابيك ٢٠١ ب بلجامعة الأمريكية في بيروت
استاذي كان سئيل شوي وعطاني قصاص مرة لأن ما قريت قصة، فا قصة الجي قررت اقرها، ولا سوء الحظ، طلعت كتب ميه وأربعين صفحة!
خلصته كلو وكتير نبسطت بحالي بس كامنة انتبهت على كتير اشيا ما فينا نعملا بلإنكليزي من ناحية التجميل باللغة و طريقة الكتابة. عندها لاحظت إنو ولا إلو عازي هل عربي.
هلأ، إذا بتسألني إذا بدي اقرا كتب تاني، بقلك “مش كتير” وهيدا شي طبيعي لأن حتى الإنجليزي ول فرنسوي قليل تا نقراهم بكتب… منقرا، أو بلقليله أنا بقرأ أكتر شي على الانترنت أو مكسيموم مجله.
فا، نشالله بهل حمله، إنبلش انشوف مضمون عربي أكتر على السيبر سبيس تبعنا، فيا قصص بتسلي وبتضحك وبتسقف، مش بس دعوات لل جهاد على شي دارج هل فترة، أو نق وندب على حالة العرب التعيسه أو غيرو من القصص يللي بتخلينا نقرف العربي وتوابعه








